منوعات

ملتقى المرأة السورية الأول، الإئتلاف يسعى لتجاوز التهميش!

ينتقد الناشطون في الداخل السوري وجود عشرات الشخصيات التي لاتمثل أي كيانٍ أو جسم، ولا تولي أيّ اهتمامٍ للقضيّة السوريّة.


أقام مكتب المرأة في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة جلسةً بعنوان “ملتقى المرأة السورية الأول”
في جامعة حلب في المناطق المحررة، بهدف توسعة تمثيل الائتلاف للأجسام السوريّة، عقب انتقاداتٍ واسعة.
وحضر الجلسة عدد من الناشطات والعاملات في مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والناجيات والمهجّرات في المنطقة.

وافتح نصر الحريري رئيس الإئتلاف الجلسةَ بحديثه عن أهمية دور المرأة في المجتمع، حيث قال :
“إن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأكثر، حيث كانت موجودة في المجتمع السوري في كل الميادين، وكذلك كانت في صفوف الضحايا والمعتقلات والناجيات والمهجرات، لذا يجب إعطائها حقّها في جميع الميادين، والتي منها أماكن صنع القرار في المؤسسات، فكانت المرأة موجودة في الائتلاف الوطني، ولا تزال حتى اللحظة.

واستشعاراً منا لضعف تمثيل المرأة في المؤسسات فإن الباب في الإئتلاف مفتوح لترشيح خمسة سيدات لِيَنَلنَ عضوية الإئتلاف الوطني، على أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى لتعزيز دور المرأة السورية ومن هنا جاءت فكرة ملتقى المرأة السورية الأول”.

وتناولت الجلسة نقاشاً حول حاجة المنطقة للعودة الى روح 2011، ودور المرأة في الوصول إلى الحلول السياسية المستدامة، ودعم الائتلاف بهذا الجانب، وأهمية وجود دستور جديد، يكون للنساء دوراً من خلاله.
وتناول النقاش دور النساء في الأجسام السياسية، الذي وُصِف بالضعيف لعوامل يراها المشاركون، بينها عوامل ذاتية وأخرى تعود لبنية الأجسام السياسية في المجتمع، والنسب المُنخفضة للنساء في معظم التشكيلات.
كما تواجه النساء العاملات في المجال السياسي النقدَ السلبي بحسب وصف المشاركات والضغوط الاجتماعية، والتنميط في فترات النزاع، والذي يكون نقداً شخصيا لِذواتِهنَّ، وليس نقداً لعملِها، مما يسهم بتحفّظ النساء عن المشاركة السياسية.

وأشارت نائبة رئيس الإئتلاف رُبا حبّوش
إلى أن إقامة هذه الجلسة في الداخل السوري، كان لكثرة التركيز الإعلامي على الجلسات التي تُقام في الخارج، ثم يقع أثرها في الداخل السوري.
لتكون هذه الجلسة الأولى من الداخل السوري ليصل أثرها إلى الخارج.

وتناولت الجلسة تجارب النساء وتضحياتهن
والتحديات والمخاطر التي واجهنها، وكيفية تخطيهنَّ لها، إضافةً لواقع العملية السياسية، ودور المرأة فيها وسُبل تطويره والحلول المُقترحة في المناطق المحررة.
ويسعى الإئتلاف الوطني لتوسعة تمثيل الأجسام في الداخل السوري، دون هيكلة وخطّةٍ واضحة حتى الآن، مما سبّب مُقاطعاتٍ وانتقاداتٍ واسعةٍ له من ناشطين في الداخل السوري.

مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق