صحة و جمال

ليسَ مُزاحاً، شهادات محليّة لمُصابين بفيروس كورونا في مدينة اعزاز.

شهادات محلية لأشخاص من مدينة اعزاز تعرّضوا للإصابة بالفيروس

ارتفع معدّل الإصابات بفيروس كورونا في الشمال المحرّر بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، بعد زيادة المسحات والمراكز الصحيّة المختصّة.

وسجّلت منطقة اعزاز ارتفاعاً ملحوظاً بعدد الإصابات المُفصح عنها والتي تُعتبر إحصائيات رمزية، مقارنة بالواقع الذي يُشير لإصابات بالمئات في مدينة اعزاز هذه الأيام.

ويروي بعض المُصابين في مدينة اعزاز تجاربهم مع الفيروس الذي انتشر مؤخراً وبشكلٍ ملحوظٍ مُصيباً عوائل بأكملها، مُشيرين لخطرٍ حقيقي وليس مجرد تهويلٍ إعلاميّ كما يظنّ البعض.

يقول الأستاذ بشير بشير أحد كوادر الثانوية الشرعية بمدينة اعزاز:

” كنت أظنّ أن كورونا وهم، حتى أُصِبت به، مرّت عليّ أيام صعبة، تجاوزتُها بالحجر المنزلي والمتابعة المستمرّة بالعلاج الدوائي حتى شُفيت”.

ويرى بشير أن المرض الذي يسبّبه فيروس كورونا مُرعب وليس مُزاحاً وأعراضه خطيرة ويمكن أن تؤدّي للوفاة بحال كان جسم الإنسان ضعيفاً.

فيما تحدّث محمد عبود حمدان الشابّ الثلاثيني لمكتب اعزاز الاعلامي عن تجربته مع الإصابة:
” عانيتُ من ضيقٍ بالتنفسّ وسعالٍ حادّ لدرجة لم أشهدها من قبل، وألمٍ شديدٍ بالرأس وتعبٍ في الجسم”.

ويروي حمدان أن أعراض الفيروس ترافقت مع فقدانٍ للشهيّة، وفقدان القدرة على الحركة لدرجةٍ كبيرة.

ويقول حمدان عن تجربته مع كورونا:
” كنت أعتقد لعدّة أيامٍ أني بدأت أتعافى من المرض، لكنني استيقظ في اليوم التالي بانتكاسةٍ أكبر وأشدّ، وارتفاع بدرجة الحرارة وألم شديد في الجسد”.

وكانت مدينة اعزاز قد سجّلت وفيات أشخاصٍ مشتبهٍ بإصابة أصحابها بفيروس كورونا، بينهم رجالٌ مسنّين من عوائل كنو والعموري وآخرين، وافتهم المنية عقب ظهور أعراض الفيروس عليهم.

في حين تتحدّث مصادر محليّة عن إصابات بالجملة بين عوائل في المدينة، قرّرت فرض الحجر المنزلي الذاتيّ حتى الشفاء من الفيروس.

وتتنوع الأعراض على المُصابين بالفيروس بمدينة اعزاز، حيث أن معظم الحالات لم تكن بحاجة لمتابعة طبية أو استخدام أدوية، في حين عانى الكثير من أعراض الفيروس التي تشمل السعال الحاد وضيق التنفس وألم الأطراف والتعب بينهم شابٌ من عائلة كنو في يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، وامرأةٌ من عائلة تلجبيني تبلغ من العمرِ ستّينَ عاماً كما لاحظ مُعدّوا التقرير في مكتب اعزاز الاعلامي.

وبدأ مؤشر الإصابات بالارتفاع منذ الخامس عشر من أكتوبر، وذلك بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، موافقاً لتحذيراتِ اللجنة العلمية في فريق الاستجابة الوطني، الذي حذّر من الذروة في مؤشّر الإصابات في هذا الوقت.

مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق