تاريخ

في ذكرى تحرير عفرين، كيف بدأ الصِراع؟

بدأت بوادر الصراع بين الجيش الحرّ وتنظيم pyd في عفرين منذ تموز عام ٢٠١٢، حينما أدخل تنظيم pyd قوات النظام الهاربة من مدينة أعزاز ومعبر باب السلامة إلى منطقة عفرين.
تفاصيل تلك الحادثة كانت عقب تحرير مدينة أعزاز في الثاني والعشرين من تموز، حينما تحركت قوات النظام المُحاصرة في اعزاز وباب السلامة باتجاه قرية القسطل، شمال غرب مدينة اعزاز، والتي كانت تحت سيطرة pyd.
استدعى هذا تحرك الجيش الحر في كتيبة عاصفة الشمال وعمرو بن العاص لضرب قوات النظام الهاربة.
ومع وصول الرتل لقرية القسطل اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام، ليستولي الحر وقتها على أول دبابة في الشمال السوري ويستعرض بها في اعزاز، لكن قوات pyd منعت الجيش الحر من اكمال المعركة وشاركت مع قوات النظام في تأمين حماية الرتل الذي يضمّ عدنان جنيد رئيس شعبة الأمن العسكري في اعزاز، وأبرز المطلوبين لأهل المدينة.
تمكن رتل النظام من الهروب والوصول لمطار منغ عبر قرية قطمة التي تسيطر عليها pyd غرب اعزاز.

تبعها تجييش pyd ضدّ عاصفة الشمال في يازباغ في تشرين الأول من ذات العام، انتهى بصدامٍ عسكريّ لدى محاولة pyd فرض سيطرتها على كلّ من معرّين ويازباغ، استشهد فيه كلّ من فيصل ومحمد حفّار برصاص قنّاص الحزب في جبل برصايا.

تلكما الحادثتين كانتا بداية الصراع الذي حاول الجيش الحرّ تهدئته، لاشتعال ريف حلب الشمالي بمعارك مع نظام الأسد.
ولكن عقب اكثر من اثني عشر حادثة مماثلة اندلع الصراع بشكل رسمي عام ٢٠١٣ بقطع الطرق بين عفرين واعزاز، وتضييقٍ في الانتقال من ريف حلب إلى إدلب، ثم صراعاً عسكريّاً بدأ فعليّاً مع غزو pyd لريف حلب الشمالي مدعوماً بطائراتٍ روسية عام ٢٠١٦، وانتهى بدخول الجيش الوطني مدعوماً بقواتٍ تركية لعفرين.
لتبدأ معها مرحلة جديدة من الصراع لم يعد لميليشيا pyd دوراً فيها، وباتت معزولة بين قبضة نظام الأسد، وقرارٍ روسيّ يتاجر بها.
مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق