ثقافة ورياضة

عمرها نصف قرن، حاولو إتلافها وازدهرت في مدينة اعزاز.

أنهى المركز الثقافي في مدينة اعزاز عملية الترميم الأولية للمكتبة والتي شملت إعادة تغليف ١٥٠٠ كتاب قديم وخزانة كتب جديدة لتوسعتها، بالإضافة لمعدات أخرى لازمة لعمليات الإعارة والأرشفة والنظافة.
وتمت عملية الترميم بالتعاون مع فريق شباب أعزاز التطوعي الذي تأسس عام ٢٠١٩ من بعض شباب المدينة.
ويحوي المركز الثقافي في مدينة اعزاز على أكثر من ٣٥ ألف كتاب بعضها يعدّ من النوادر، حيث حافظ على معظم الكتب من التلف خلال معارك تحرير المدينة بالإضافة لحفظها خلال فترة حكم تنظيم الدولة داعش بجهودٍ من محمد عبدالكريم، حيث حاول التنظيم إتلاف الكتب في مجالات الفلسفة والروايات الغربية ومكتبة الأطفال وكتب أخرى.
ورغم افتتاح العديد من المكتبات الخاصة والعامة في المنطقة، إلا أن المركز الثقافي العربي بمدينة اعزاز يعدّ الأول من نوعه من حيث عدد الكتب وتنوعها بالإضافة لوجود المكان الواسع والهادئ الذي يسمح بالمطالعة.
ولايزال المركز الثقافي بمدينة اعزاز يحتاج العديد من الإجراءات لتوسعة المكتبة وإضافة النشاطات الثقافية الأخرى بحسب رئيس المركز محمد دربالة الذي يسعى لإعادة تذخير المكتبة بالكتب إثر انقطاع دام نحو ثمانِ سنوات.
كما تسعى إدارة المركز لتجهيز مكتبة خاصّة بالأطفال مع ملحقاتها الكاملة وتجهيز مسرحٍ لإعادة إحياء النشاطات الثقافية المختلفة في المدينة.
ويدعم مكتب التنمية المحلية مشاريع التنمية الإجتماعية واستدامة الأثر للخدمات القائمة في ريف حلب ومن بينها الفرق الشبابية والمبادرات التطوعية كالمذكورة في المقال.
وتأسس المركز الثقافي العربي بمدينة اعزاز مطلع السبعينيات من القرن الماضي ويعدّ من أهم المكتبات الثقافية في حلب وريفها.

عبدالقادر ابو يوسف – مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق