أخبار محلية

خمسةُ أعوامٍ على التدخّل الروسيّ في سوريا، مُطالبات بمعاقبة روسيا وإعادة تنظيم الصفوف.

أقامت الحكومة المؤقتة وقفة احتحاجية تخلّلها كلمات لتجمّعات هيئات سياسية وعسكرية تستنكر التدخل الروسي وتُطالب بمُحاسبتها.

أقام الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وقفة احتجاجية في الذكرى الخامسة للتدخل الروسي المباشر في سوريا، وتضمنت الوقفة كلمات قدّمتها هيئات سياسية وعسكرية وعن تجمعات مدنية ونسوية وإسلامية في الشمال السوري.

وتحدّث وزير العدل في الحكومة المؤقتة عبدالله عبدالسلام عن الجرائم الروسية في سوريا مشدّداً على ضرورة محاسبتها والنظام السوري على تلك الجرائم، مختتماً كلمته برسالة شكرٍ لتركيا على وقوفها بجانب الشعب السوري.

ودَعت ثريا الهادي الأمينُ العام للاتحاد النسائي السوري الشعبَ الروسي للثورة ضدّ نظامه المجرم مؤكدة على حق السوريين بالحياة حيث قالت في معرض حديثها: ” من حقنا الحياة كما من حق الشعب الروسي الحياة نطالب الشعب الروسي بالثورة ضد نظامه المجرم”. مضيفةً أن عدد الأرامل والأيتام والمهجّرين -من منازلهم- ازداد بشكل كبير بعد التدخل الروسي في سوريا.

وقال محمود هادي النجار رئيس نقابة المحامين الأحرار في حديثه بذكرى العدوان الروسي على سوريا:
“بهذه المناسبة الأليمة نستذكر تدخل روسيا المباشر في شؤون سوريا الداخلية لتثبيت دعائم النظام مستخدمةً الأسلحة المحرمة دوليا، دمرت روسيا المدن والمراكز الحيوية وهجّرت أكثر من نصف الشعب السوري واستخدمت حق النقض حوالي ١٣ مرة لمنع أصدار أيّ قرارٍ أممي للحل السلمي وحماية حقوق الإنسان في سوريا”.
وأضاف النجّار: “روسيا متورطةٌ مع هذا النظام من خلال تأمين الحصانة الدولية له، روسيا مُطالبة اليوم بوقف المجازر بحق الشعب السوري والالتزام بالقانون الدولي ووقف تقديم الدعم لنظام الإجرام والانسحاب الفوري وإنهاء احتلال الأراضي السورية وتقديم اعتذار للشعب السوري.
وفي هذا المناسبة أقدم التحية للشعب الثائر وأبطال الجيش الحر والمعتقلين”.

فيما قال الشيخ عبدالعزيز البكور ممثل المجلس الإسلامي:
حديث: “يُوشِك الْأُممُ أَن تَدَاعى عَلَيكُم كما تداعى  الْأَكلَةُ إِلى قَصعَتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قلَّةٍ نحنُ يومَئذٍ؟ قال: بل أَنتُم يومئِذٍ كثيرٌ ولكنَّكم غُثاءٌ كغثاءِ السَّيلِ ولَينزَعَنَّ اللَّهُ من صُدورِ عدوِّكمُ المهابَةَ منكُم وليقْذفَنَّ اللَّهُ في قُلوبكُمُ الوهنَ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللَّه وما الوهنُ؟ قالَ: حُبُّ الدنيا وكرَاهيَةُ الموتِ”.
” إننا في ثورة الشام طردنا حب الدنيا وبدلنا كراهية الموت وأصبح أبطالنا يطلبون الشهادة، وقد زرعو أرض الشام المباركة بدمائهم العطرة”.
وأضاف البكور “لا أعول على مجتمعٍ دوليٍّ ومجلسِ أمنٍ أرى وقعه، أين أمريكا؟ إنها تأخذ أموال البلاد باسم الحرب مع داعش”
وتوجّه البكور بالشكر لتركيا على وقوفها بجانب الشعب السوري مؤكّداً على أن العلاقة بين السوريين والأتراك يجب أن تكون تكامليّة وليست تبعيّة:
“الشكر لاشقائنا للأتراك، ويجب أن يكون العمل متناغماً ومُتكاملاً وليس تبعية، وعلينا أن نُصحح أخطائنا”
وتوجّه الشيخ عبدالعزيز البكور بالنُصح للهيئات السياسية والعسكرية والمدنية قائلاً:
“أوصي اخوتنا في الاتحاد النسائي أن لاتبقى المرأة أرملة.
أوصي اتحاد المحامين أن يكونو مدافعين عن الحق.
أوصي إخواني كلٌ في موقعه أن يأخذ سلطته ويؤدي مهمته”.

وقال العقيد احمد الكردي مدير إدارة الشرطة العسكرية أن التدخل الروسي في سوريا لم يكن منذ خمس سنوات بل بدأ مع انطلاق الشعب السوري بثورة الحرية والكرامة مؤكداً أن ثورة الشعب السوري بدأت بالمظاهرات السلمية التي قام بها المدنيون على عصابة آل الأسد الظالمة.

وانطلق المشاركون من المركز الثقافي في اعزاز – حيث مقرّ الحكومة السورية المؤقتة في الداخل – إلى ساحة فيوشر وسط مدينة اعزاز، وأقاموا فيها وقفة احتجاجية رفعوا فيها لافتات حملت شعارات:

” التدخل الروسي احتلال موصوف”،  ” الثورة السورية مستمرة رغم الروس المجرمين”،  ” طلاب سوريا الأحرار ضدّ الاحتلال الروسي”، “نحن المُصابين نحن المُدمّرين نحن المشرّدين نحن الأطفال نحن الأيتام نحن النساء نحن الفقراء نحن الرجال نحن المنكوبين نحن المثقّفين نحن المعتقلين نحن المُعاقين”

“عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد”.

” الأسد باع سوريا لروسيا والثمن دماء السوريين”

وبدأ الجيش الروسي التدخل المباشر في سوريا في الثلاثين من سبتمبر عام ٢٠١٥ داعماً لجيش النظام مُسبّباً دمار مئات آلاف المنازل ومُخلّفاً ملايين المُشردين والضحايا والمُعاقين.

مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق