غير مصنف

تحت خطّ الفقر.

مع الانهيار المستمر للّيرة السورية – التي ماتزال العملة رقم واحد في المناطق المحررة – بات خطّ الفقر عاجزاً عن تقدير الفقر، إذ أن الفقر يُحسب بتدنّي مدخول الفرد وليس عدمه.
ربطة الخبز باتت صعبة المنال على كثيرٍ من العوائل إن لم يحصلو عليها بإحدى طريقتين:
الأولى عبر الفرن الآلي والذي يبيع ربطة الخبز بليرة تركية واحدة اي ٣١٠ ليرات سورية وهو مدعومٌ من آفاد التركية التي تدعم أيضا افرانَ أخرى للحدّ من تحرير سعر ربطة الخبز.
الثانية عبر المنظمات التي تدعم تقديم الخبز للمخيمات مع وجباتٍ يومية وهو أمر يقتصر على مخيماتٍ دون أخرى ولا يلبي حاجة الكثيرين خارج تلك المخيمات.
باتت ربطة الخبز هاجساً ويجب أن تُدرجَ ضمن خطط الإغاثة المحلية وأن يتوجّه الدعم إليها لتخفيف ثمنها.
لا يستطيع الكثير من العمّال تعويض خسارة قيمة الليرة في عملهم، إذ أنّ مئات من عمال اليومية وصُنّاع المحلات ومادونهم ترتيباً في المنشآت الصناعية والتجارية لايزالون يتقاضون مرتّباتٍ يوميةٍ وأسبوعيةٍ وشهريةٍ على حساب الليرة التي كانت قيمتها ١٠٠٠ أمام الدولار، وبذلك بقيت خدمتهم بهذا الثمن بعد وصول الدولار لنحو ٢٤٠٠.
وقياساً على هذا أصبح مدخول الكثير من هؤلاء يتراوح بين ٢ و ١ دولار يومياً وهو لايكفي لشراء الخبز اليومي الذي أصبح سعر الكيلو الواحد ٨٥٠ ل.س، أي أن الخبز اليومي بات لايُغطّى بتلك اليوميّة.
ومع استمرار هذا الوضع بات الخبز على قائمة الأمور التي يجب أن تُغطّى وتُعطى كأولوية للعمل الاغاثي في المنطقة.

عبدالقادر ابو يوسف – مكتب اعزاز الاعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق